حوارات

الناشط الجمعوي ثامر أيت حمودة ل “بلادي أنفو”: الشباب يلعب دورا هاما في التحسيس من مخاطر وباء كورونا

الجزائر بلادي – أنفو: تلعب جمعيات المجتمع المدني في الجزائر دورا كبيرا في مختلف القضايا والتحديات التي يواجهها المجتمع الجزائري، وعلى رأسها أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، التي كانت فرصة لتجسيد روح التضامن والابداع لدى الشعب الجزائري والشباب على وجه الخصوص.

إن الانخراط الإيجابي للشباب في العمل الجمعوي داخل محيطه ووعيه بالتحولات اليومية التي تقع في بيئته يجعلان منه الأمل في رفع التحدي لتحقيق التنمية، والتغلب على أزمة وباء فيروس كورونا، وهو الأمر الذي أكده الناشط الجمعوي ثامر أيت حمودة، وهو شاب ناشط في عديد الجمعيات الطبية منها: الأكاديمية الجزائرية لعلوم أمراض الحساسية، الجمعية الجزائرية لطب التدخين والجمعية الجزائرية لطب المسنين.

ماهو الدور الذي يلعبه الشباب في العمل الجمعوي ؟

عندما نسمع كلمة شاب، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا القوة، الحيوية، الإبتكار والإندفاع وكلها صفات تضفي على أي عمل يقوم به الشباب نوعا من الخصوصية على إختلاف مواهبهم وإصرارهم على التحدي.

وإذا ما نحن تحدثنا عن الشباب والعمل الجمعوي، فإننا نتحدث عن عمل تطوعي يقدم من خلاله هؤلاء خدمة للمجتمع، إذ يساهمون في تحقيق مشاريع تنموية، تتجلى فيها خصوصياتهم كشباب، تكون بوابة لتأطيرهم وتوعيتهم هم وأقرانهم الذين لم ينخرطوا في هذا العمل، إضافة إلى فئات المجتمع المستهدفة من وراءه.

والتأطير في إطار جمعيات ذات طابع ثقافي، رياضي أو حقوقي … يمكن الشباب من خلال مجهوداتهم، بمساهمة الفاعلين المتدخلين في نفس مجالهم، من الوعي بذواتهم أولا ثم بمحيطهم والإرتباط به، مما يربي فيهم حس المواطنة، زيادة على ذلك تكوين أطر جمعوية مستقبلية ستلقى على عاتقها مهمة التأطير، التوعية، التكوين والتحسيس التي من خلالها ستحمل مشعل التنمية المستدامة أو لنقل التنمية البشرية.

من وجهة نظر أخرى، فالشباب يجدون في العمل الجمعوي متنفسا لابراز مواهبهم والخروج من مجتمع الاسرة الصغير الى فضاء يجدون فيه مؤطرين واصدقاء كثر، يتقاسمون معهم التجارب في إطار تشاركي وجو مفعم بالتفاهم والأخوة، همهم الوحيد تأسيس مجتمع أفضل بتثمين الموارد المحلية.

 كيف شاركتم في جهود محاربة وباء كورونا؟

بصفتي شاب ناشط في عديد الجمعيات الطبية منها الأكاديمية الجزائرية لعلوم أمراض الحساسية، الجمعية الجزائرية لطب التدخين والجمعية الجزائرية لطب المسنين نقوم بالعديد من الحملات التحسيسية ضد فيروس كورونا المستجد حيث نقوم بمؤتمرات عبر الأنترنت لتحسيس المجتمع من مخاطر فيروس كورونا وضرورة إحترام سبل الوقاية منه، حيث قمنا بإعداد مجلة علمية خاصة بفيروس كورونا موجهة للمستخدمين الصحيين.

تلعب منصات التواصل الإجتماعي دورا هاما في تحسيس المواطنين بخطورة الظرف الصحي الحالي ماذا سطرتم في هذا السياق ؟

علما أن نسبة الشباب عالية في المجتمع الجزائري فله دور فعال عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الأفكار الإيجابية والبناءة من أجل بناء وطنه ونشر الوعي.

حيث أن للشباب الجزائري دور فعال في نشر منشورات توعوية وتحسيسية لمحاربة فيروس كورونا المستجد عبر الفايسبوك، التويتر والأنستغرام.

قمنا أيضا بإنشاء موقع الكتروني هو “احميني” موجه للمستخدمين الصحيين ولعامة الناس للتوعية من مخاطر فيروس كورونا المستجد.

وفي الختام، هنأ ثامر ايت حمودة الشعب الجزائري بالذكرى الـ58 لعيدي الاستقلال والشباب، واستغل الفرصة ليترحم على زعماء المقاومة الشعبية الجزائرية، مؤكدا في ذات السياق أن شباب الجزائر فخور بإستعادة جزء هام من تاريخه.

كما شكر جريدة “بلادي أنفو” على هذا الحوار المميز متمنيا لها مزيدا من التوفيق والنجاح.

 

حاوره: محمد دهيليس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق