دوليفي الواجهة

المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة يدعو مجلس الأمن الدولي للتحرك

الجزائر – بلادي أنفو: أكد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض المنصور، اليوم الأربعاء، على ضرورة قيام مجلس الأمن الدولي بردع الاحتلال الإسرائيلي، وبذل “جهود عاجلة بشكل فردي وجماعي” من قبل الدول والمنظمات لضمان مساءلة الإحتلال عن جميع الجرائم المرتكبة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وحسب بيان وكالة الأنباء الجزائرية، قد دعا المندوب الفلسطيني المنصور، مجددا مجلس الأمن إلى “التحرك والعمل على تنفيذ قراراته والإسهام بما يلزم لإنهاء هذا الظلم التاريخي وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”، وذلك عبر ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإضافة إلى رئيس مجلس الأمن لشهر جانفي الجاري اليابان.

كما ألّح مندوب فلسطين على توفير الحماية لمواطنيه الذين لا يزالون محرومين من الحرية والكرامة، بسبب الاحتلال الصهيوني ونظام الفصل العنصري الذي يمارسه بحق هذا الشعب الأعزل. وأشار أنه في غضون أسبوعين، استشهد 15 فلسطينياً من بينهم 4 أطفال، في غارات عنيفة شنتها قوات الاحتلال على القرى والبلدات ومخيمات اللاجئين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب إصابة عشرات بجروح واعتقال المئات.

وفي ذات السياق، أكد مندوب فلسطين أنّ الإجراءات العقابية التي أعلنتها حكومة الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، أتت انتقاماً من الجهود المشروعة والسلمية للسعي لمساءلة الاحتلال، بما في ذلك طلب الجمعية العامة رأياً استشارياً من محكمة العدل الدولية بشأن التبعات القانونية للاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية.

وأضاف البيان، شدّد منصور على الحاجة الملحة لقيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوضع حد لهذه الممارسات غير القانونية، من خلال فرض عقوبات تتماشى مع القانون الدولي، بما في ذلك فرض حظر عسكري على الكيان الصهيوني، القوة القائمة بالاحتلال، الذي يستخدم أسلحته للإضرار بحقوق الإنسان بشكل مباشر وانتهاكه لحقوق السكان المدنيين الواقعين تحت احتلالها.

وأشار أيضا، بأن سلطات الإحتلال قد أقرت في السادس جانفي الجاري، إجراءات عقابية ضد دولة فلسطين على خلفية توجهها لمحكمة العدل الدولية في لاهاي. وشملت تلك الاجراءات اقتطاع مبالغ من أموال الضرائب الفلسطينية وتجميد تصاريح البناء في المناطق الفلسطينية وسحب بطاقة “شخصية هامة” “في أي بي” من بعض المسؤولين الفلسطينيين ومنهم وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي.

هذا وتسهّل بطاقة “شخصية هامة” تحرّكات المسؤولين الفلسطينيين عبر المعابر الحدودية التي يتحكم فيها الكيان الصهيوني بحكم احتلاله للأراضي الفلسطينية. حسب ماجاء في البيان.

نادية مكي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق