دوليسياسيفي الواجهةوطني

المناظل الحقوقي العماري: القرار السيادي للجزائر بقطع علاقاتها مع المغرب هو رد وطني لإنهاء سياسة الانسداد والكراهية للمخزن ضد الجزائر

الجزائر –  بلادي أنفو: رحب المناضل في مجال حقوق الإنسان، محرز العماري، بالقرار “السيادي” للجزائر، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية، معتبرا أنه رد وطني لإنهاء سياسة الانسداد والكراهية للمخزن ضد الجزائر.

وأكد العماري، لوكالة الأنباء الجزائرية، “إنه قرار سيادي يترجم انخراطا مواطنا وإرادة شعبية وطنية باءت ترفض مواصلة المغرب لسياسة الانسداد والكراهية المعادية للجزائر”.

وأشار إلى أن “البعد الشعبي المواطني الجزائري والمجتمع المدني بكل أطيافه ومشاربه يرحبون بالقرار الواضح والمسؤول الذي جاء على لسان وزير الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، باسم الدولة الجزائرية بعد إعلانه عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية”.

وأضاف المناضل الحقوقي، أن “هذا الإجراء الأول عبارة عن رد وطني لوقف ووضع حد لسياسة الانسداد والحقد الصادر عن المملكة المغربية والمخزن وعمى الدبلوماسية المغربية المستفزة والساذجة والتافهة التي تقدم علنا دعما متعدد الأشكال وتشجع كل الاعمال العدائية والإرهابية والمهددة لاستقرار الجزائر ووحدتها الوطنية وسلامتها الترابية وأمنها”.

وتابع يقول “هذه الحقائق المثبتة والمؤكدة في عدة مرات ندينها بقوة ونحاربها بشدة، إنها ثوابت وخطوط حمراء لا يجوز تجاوزها إطلاقا والكل يتحمل مسؤولياته أمام التاريخ وشعوب المنطقة”.

وأكد الرئيس السابق للجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أن “قرار الجزائر الجديدة اليوم يبرهن أنه لا يمكن لأي شكل من أشكال الضغط أن يؤثر على عزيمة الجزائر التي عانت كثيرا من اللوبيات المغربية والخرجات المفاجئة والاعتداءات الخائنة للمملكة المغربية”.

رباب. أ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق