في الواجهةمتفرقاتوطني

الخائن فرحات مهني يكشف عن لصوصيته ويضع حتى تنظيمه الإرهابي “ماك” مصدرا لثراء عائلته

الجزائر- بلادي أنفو: كشفت وثائق من إدارات متعددة بفرنسا عن إقدام الإرهابي فرحات مهني، على فتح مطعم في أرقى أحياء العاصمة الفرنسية باريس، باسم ابنه المدعو أغيلاس مهني. وقاربت القيمة المالية لهذا المطعم 3 ملايين أورو.

وتؤكّد هذه الممارسات خيانة الخائن فرحات مهني حتى لأنصاره المتبرعين، ليكشف حقيقة استعماله لهذا التنظيم الإرهابي من أجل الثراء وخدمة المصالح الخاصة، بحيث يدرك جيدا أنّ أطروحته للمساس بالوحدة الوطنية للجزائر، لا يمكن أن يصدّقها حتى أقاربه في مسقط رأسه.

وغير بعيد كان الإرهابي فرحات مهني يدافع عن الوحدة الوطنية، ويعتبر الأمازيغية هي مصدر ثراء للجزائر، ومصدر وحدة وتوحيد للامة، إلا أنّه انخرط في أجندات أجنبية تعمل على خلق الفوضى وزرع أجواء اللاستقرار، ليعلن خيانته للجزائر، خصوصا أنّه أصبح يتفاخر بحبّه للكيان الصهيوني وشهّر بزياراته للأراضي المحتلة ولقاءاته بقتلة الأطفال في فلسطين المحتلة.

وسمحت هذه الخيانة للإرهابي فرحات مهني أن يتلقّى الدعم المالي من أعداء الجزائر، بحجّة تمويل تنظيمه الإرهابي “ماك” ليقوم باختلاسها وتحويلها لأغراض شخصية وعائلية، حيث تثبت وثائق مسجّلة لدى الإدارة الفرنسية، تحوز “بلادي أنفو” على نسخ منها، قيام ابن الإرهابي المدعو أغيلاس مهني، البالغ من العمر 45 سنة وحامل للجنسية الفرنسية بشراء مطعم بأحد أرقى أحياء العاصمة الفرنسية باريس، يسمى ” L’Esplanade de la Gare” ، بمبلغ 2.9 مليون أورو، ناهيك عن حقوق التسجيل الإداري والإشهار وغيرها التي تقدر بآلاف الأورو.

ولا يدع هذا الاختلاس مجالا للشكّ في التوجّهات الفاسدة لزعيم الماك وأتباعه، غير أنّ فساد هؤلاء، يختلف عن غيره بمحاولته المساس بالوحدة الترابية للجزائر، مُدّعيا أنّ سكان منطقة القبائل في ولايتي تيزي وزو وبجاية، هم شعب مختلف عن الجزائريين، بينما يشهد التاريخ على التضحيات الجسام التي قدّمها سكان هذه المنطقة في سبيل تحرير الجزائر، وتمسّكهم حاليا بالوحدة الوطنية.

كما يعتبر قرار الدولة الجزائرية، القاضي بتصنيف تنظيم “الماك” الذي يتزعّمه هذا الخائن، رفقة حركة رشاد ضمن الحركات الإرهابية، جاء بإدراك من السلطات الجزائرية، خطورة هذا التنظيم الذي يعمل على محاولة المساس بالوحدة الترابية، وكذا لارتباطه  بأعداء الجزائر خصوصا المخزن المغربي ودولة الاحتلال الصهيوني، اللذان يعتبران مصدر التمويل الذي يصل لهذه الحركة الإرهابية، ويستغلّه الخائن فرحات مهني لصالح عائلته في عملية اختلاس واضحة الأركان بالوثائق والأدلة.

رباب.أ

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق